TL;DR

  • مشجعو الجيش الترتاني يغزون ميامي من أجل كأس العالم.
  • الاسكتلنديون يحتفلون بقوة، وقد شربوا 70 برميلاً في بوسطن.
  • تُستعاد تقاليد مثل وضع المخاريط على التماثيل.
  • تواجه اسكتلندا البرازيل في مباراة حاسمة.
  • تضج وسائل التواصل الاجتماعي بمقالب الجيش الترتاني.

تمسّكوا بقِرَبكم، يا جماعة، لأن الجيش الترتاني الاسكتلندي يقتحم ميامي كالعاصفة من أجل كأس العالم FIFA 2026! هؤلاء المشجعون الذين يرتدون الكيلت جعلوا حضورهم ملموسًا من شوارع فلوريدا المظللة بأشجار النخيل إلى الحانات التاريخية في ماساتشوستس. هتف أحد المشجعين المتحمسين: "لا اسكتلندا، لا حفلة"، وهو يتبختر في الشوارع ومعه قِربته الموثوقة. يا له من استيلاء ثقافي!

يستعد الاسكتلنديون لمواجهة البرازيل في مباراة واعدة بأن تكون كهربائية. لكن قبل ذلك، كانوا مشغولين بصنع العناوين والذكريات في أنحاء الولايات المتحدة. وقد أثارت تصرفاتهم موجة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، مستعرضة روحهم الحيوية وحبهم للعبة. في بوسطن، حوّلوا مصنع بيرة سام آدمز في وسط المدينة إلى ملعبهم الخاص، مستهلكين كمية مذهلة بلغت 70 برميلاً من البيرة في أربعة أيام فقط! الآن هذه هي الحفلة!

لكن الأمر لا يتعلق بالبيرة فقط. فقد جلب الجيش الترتاني بعض تقاليده المحبوبة إلى الولايات، بما في ذلك عادته الشهيرة بوضع مخاريط المرور البرتقالية على التماثيل. وقد أُعيد إحياء هذا التقليد الطريف، الذي بدأ في غلاسكو في الثمانينيات، مؤخرًا عندما وضع المشجعون مخاريط على رؤوس شخصيات بارزة، جالبين لمسة من الفكاهة الاسكتلندية إلى المشهد الأمريكي.

ومع دخول اسكتلندا مباراتها الأخيرة في المجموعة C بسجل انتصار واحد وهزيمة واحدة، يصبح الترقب ملموسًا. فقد استهلت البطولة بفوز صعب على هايتي، لكنها تلقت خسارة قاسية أمام المغرب. والآن، تتجه الأنظار إلى ملعب ميامي بينما تستعد لمواجهة البرازيل عند الساعة 6 مساءً. فهل ستكون روح الجيش الترتاني كافية لدفعها إلى الفوز؟

وبطاقتهم المعدية وفخرهم الثابت، يثبت الجيش الترتاني أن كرة القدم ليست مجرد لعبة؛ بل هي احتفال بالثقافة والزمالة، وبالطبع، بقليل من الفوضى. لذا، سواء كنت في ميامي أو تشاهد من بعيد، استعد لرحلة مجنونة بينما تترك اسكتلندا بصمتها على مسرح كأس العالم!

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →