TL;DR
- يكشف ترامب عن طائرة «إير فورس وان» جديدة أهدتها قطر.
- سيُستخدم الطائرة في احتفالات الرابع من يوليو التي تُحيي ذكرى تأسيس الولايات المتحدة.
- يطرح المنتقدون مخاوف أخلاقية بشأن الهدية.
- قد تتجاوز تكلفة تحسينات الطائرة مليار دولار.
- يقول ترامب إنها أعظم طائرة على الإطلاق.
في خطوة بقدر ما هي لامعة بقدر ما هي مثيرة للجدل، كشف الرئيس السابق دونالد ترامب رسميًا عن طائرته الجديدة «إير فورس وان»، وهي هدية فاخرة من الحكومة القطرية. هذه ليست مجرد طائرة عادية؛ إنها بوينغ 747 مزينة بتصميم جريء بالأحمر والأبيض والأزرق الداكن، ومن المقرر أن تخطف الأنظار خلال احتفالات الرابع من يوليو المقبلة، التي تُحيي الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. يا له من دخولٍ مهيب!
تقدم ترامب بخطى واثقة في قاعدة أندروز المشتركة، ونزل من الطائرة كأنه نجم في العرض الأول. وقال: «لا أحد يتفوق على هذه، وهذه هي الطريقة التي يجب أن تكون بها لبلدنا. لا أحد يقترب حتى»، وهو واضح أنه كان يستمتع باللحظة. ومن المقرر أن تتصدر الطائرة تحليقًا استعراضيًا يعد ترامب بأنه سيكون «على نحو لم نره من قبل»، بمشاركة مجموعة من الطائرات العسكرية التي ستجعل أي عرض جوي يشعر بالغيرة.

لكن تمهلوا قليلًا يا جماعة، فهذه الطائرة ليست مجرد واجهة جميلة. فهي تحمل سعرًا باهظًا—يُقدَّر بنحو 400 مليون دولار، لكن التحديثات والتعديلات قد تدفع الرقم إلى ما يزيد على مليار دولار. ولا ننسى أيضًا رد الفعل الحزبي العابر للانقسامات الحزبية الذي يتبلور حول أخلاقيات قبول هدية كهذه من حكومة أجنبية. المنتقدون يثيرون التساؤلات ويشككون في مدى ملاءمة أن يتلقى رئيس في المنصب مثل هذه الهدية الفاخرة.
لكن ترامب غير متأثر. فقد وصف الطائرة بأنها «بيت أبيض طائر بمستوى من الرفاهية لم يره أحد من قبل». وقد أطلق سلاح الجو عليها اسم VC-25B Bridge، وتم تعديلها لتكون منصة تنفيذية آمنة للسفر الرئاسي. لكن السؤال يبقى: هل هذا ضروري فعلًا؟ مع وجود الأسطول الحالي أصلًا، هل يحتاج الرئيس إلى لعبة جديدة، وخصوصًا واحدة لها هذه الخلفية المثيرة للجدل؟

ومع استعداد ترامب لاستخدام هذه الطائرة الجديدة في المهام الرسمية، أعلن البيت الأبيض أنها ستُنقل في نهاية المطاف إلى مؤسسة مكتبته الرئاسية عندما يترك منصبه. لذا، ورغم أنها قد تمثل فصلًا جديدًا لـ«إير فورس وان»، فهي أيضًا تذكير بالشبكة المعقدة من السياسة والأخلاق والترف التي تحيط بالرئاسة.
ومع استعداد البلاد لاحتفالات الرابع من يوليو، هناك أمر واحد مؤكد: الكشف عن هذه «إير فورس وان» ليس سوى قمة جبل الجليد في قصة من المؤكد أنها ستواصل إثارة الجدل. تابعونا بينما نشاهد هذه القصة تتكشف—لأنه في عالم السياسة، لا توجد لحظة مملة!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة