TL;DR

  • تطلق جامعة واشنطن منحة تذكارية لجونيبر بليسِنغ.
  • تكرّم المنحة إبداعها ولطفها.
  • تدعم الطلاب LGBTQ+ في مركز Q Center.
  • قُتلت بليسِنغ بشكل مأساوي في مايو 2026.
  • تم إنشاء نصب تذكارية وتكريمات مجتمعية.

في تكريمٍ مفجعٍ لحياةٍ انتهت بشكل مأساوي مبكر، أنشأت جامعة واشنطن منحة جونيبر بليسِنغ التذكارية عقب طعن الطالبة المتحولة جونيبر بليسِنغ بوحشية في 10 مايو 2026. هذه المنحة ليست مجرد حزمة مساعدات مالية؛ بل هي شعاع أمل ودعم للطلاب المرتبطين بمركز مجتمع الجامعة LGBTQ+، وهو Q Center.

عُثر على بليسِنغ ميتة في غرفة غسيل داخل مجمع شققها خارج الحرم الجامعي، وكانت تفاصيل وفاتها صادمة بقدر ما هي مأساوية — إذ تعرّضت للطعن أكثر من 40 مرة. وُجّهت إلى المشتبه به، كريستوفر ليهي، تهمة القتل من الدرجة الأولى بعد أن سلّم نفسه للشرطة في 13 مايو.

تهدف المنحة إلى تكريم إرث بليسِنغ، بما يعكس الأثر الدائم لحياة اتسمت بـ"الإبداع واللطف والشجاعة والمجتمع." ووفقًا لما ورد على الموقع الرسمي للجامعة، فإن هذه الجائزة التذكارية تدعم الطلاب المشاركين في برامج Q Center، ولا سيما المنخرطين في الموسيقى، وهو مجال برعت فيه بليسِنغ.

وتُذكر بليسِنغ بوصفها مغنية موهوبة، وقد وصفها معلموها بأن صوتها كان "رائعًا." وأشاروا إلى أن "جونيبر كانت تجلب العناية والتركيز والتفاني إلى كل أداء، سواء كانت تغني ذخيرة كلاسيكية أو أغانٍ معاصرة. لقد تعاملت مع حرفتها بانضباط وانفتاح، وكانت تتقبل باستمرار تحديات جديدة وتنمو بصفتها فنانة." وستلهم شغفها بالموسيقى أجيالًا قادمة من الطلاب.

وفي حين ستساعد المنحة في تغطية النفقات التعليمية، بما في ذلك الرسوم الدراسية، فإنها تُعد أيضًا تذكيرًا بالعنف الذي ما زال يطارد مجتمع LGBTQ+. وقد صرّح المدعون العامون بأنه لا توجد حاليًا أدلة تشير إلى أن وفاة بليسِنغ كانت جريمة كراهية، وأشارت السلطات إلى أنها تبدو وكأنها استُهدفت عشوائيًا. وتؤكد هذه التفصيلة المروّعة التحديات المستمرة التي يواجهها الأفراد المتحولون والحاجة الملحة إلى المناصرة والدعم.

وفي أعقاب هذه المأساة، عبّر رئيس جامعة واشنطن روبرت جونز عن تعازيه، قائلًا إنه أراد أن يقدّم "أعمق مشاعر المواساة والتعازي إلى عائلة طالب UW وأحبائه الذي قُتل في وقت متأخر من الليلة الماضية." كما تحدّثت عائلة بليسِنغ، مؤكدة التزامها بذكراها: "اليوم وكل يوم، نظل مركزين على جونيبرنا، التي لا حدود لروحها المحبة. كانت جونيبر إنسانة جميلة بقلب مفعم بالحب والتسامح والموهبة والعزيمة والفضول الفكري، وكانت نورًا في عالمنا وللعالم بأسره."

تكاتف المجتمع دعمًا لإرث بليسِنغ، فأنشأ نصبًا تذكاريًا في الحرم الجامعي زُيّن بالشموع والرسائل المكتوبة بخط اليد وأعلام الفخر المتحولين والزهور. وتشجّع الجامعة الداعمين على المساهمة في منحة جونيبر بليسِنغ التذكارية عبر موقعها الرسمي، لضمان استمرار روحها في إلهام الآخرين ورفعهم.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →