الخلاصة

  • جانيز لويس جورج تتصدر الانتخابات التمهيدية لرئاسة بلدية واشنطن العاصمة بنسبة 53% من الأصوات.
  • كينياني مكدوفي يتأخر بنسبة 37% مع فرز الأصوات.
  • المرشحون يتجادلون بشأن الجريمة والقدرة على تحمل التكاليف في واشنطن العاصمة.
  • ترامب يهدد بالاستحواذ الفيدرالي إذا فازت لويس جورج.
  • سيكون الفائز الأوفر حظًا في الانتخابات العامة.

في منعطف مثير في سباق عمدة واشنطن العاصمة، تتقدم عضو مجلس المدينة جانيز لويس جورج كما يتقدم الطاووس بين سرب من الحمام. ومع فرز نحو ثلثي الأصوات المتوقعة، حصدت نسبة ضخمة بلغت 53% من أصوات المرتبة الأولى، تاركةً أقرب منافسيها، كينياني مكدوفي، متأخرًا عند 37%. أما البقية؟ فهم مبعثرون مثل قصاصات الورق الملون في موكب فخر.

ومع استمرار تدفق بطاقات الاقتراع، لا يزال من المبكر جدًا حسم السباق، لكن هناك أمرًا واحدًا مؤكدًا: لويس جورج تصنع لنفسها اسمًا بصفتها اشتراكية ديمقراطية مستعدة لإحداث تغيير في عاصمة البلاد. وهي تسعى للانضمام إلى صفوف رؤساء بلديات المدن الكبرى الآخرين، مثل زهران ممداني في نيويورك، الذين يتبنون مواقف تقدمية ويقفون في وجه المؤسسة.

كان المرشحون يوجهون سهام النقد إلى بعضهم البعض منذ أشهر، وكل منهم يحاول إقناع سكان واشنطن العاصمة بأن لديه أفضل الخطط للتصدي للجريمة وجعل الحياة أكثر قدرة على التحمل. ولا ننسى الفيل في الغرفة: الدراما المستمرة مع إدارة ترامب. كان لدى رئيسة البلدية المنتهية ولايتها موريل باوزر علاقة حب وكراهية مع ترامب، والآن سيتعين على العمدة الجديد التنقل في هذا الطريق الوعر.

وفي تطور حديث، قرر ترامب نفسه التدخل في السباق، معلنًا أنه إذا فازت لويس جورج فإنه “لن يتسامح مع ذلك”. كما ألمح إلى احتمال استحواذ فيدرالي على واشنطن العاصمة إذا اعتلت العرش. يا له من استعراض للقوة! وردًا على تهديدات ترامب، هاجمت لويس جورج قائلة: “التهديد بالحكم الذاتي المحلي لمجرد أنك لا تحب طريقة تصويت السكان هو هجوم على الديمقراطية نفسها.” ووافقها مكدوفي في ذلك، مؤكدًا أن الناخبين في واشنطن العاصمة، وليس ترامب، هم من سيقررون العمدة القادم.

لكن الأمر لا يتعلق بترامب وحده. فالمرشحون يتصادمون أيضًا حول السياسات المحلية، مثل الاقتراح بتوسيع حظر التجول على الشباب. يدعم مكدوفي هذه الحظر باعتبارها نهجًا “بديهيًا”، بينما تقف لويس جورج ضدها بحزم، معتبرةً أنها لا تعالج الأسباب الجذرية للجريمة.

ومع انطلاق الانتخابات التمهيدية، لا يمكن أن تكون الرهانات أعلى من ذلك. فالفائز لن يضمن فقط مكانًا في الانتخابات العامة، بل سيحصل أيضًا على فرصة لصياغة مستقبل واشنطن العاصمة في مدينة تميل بقوة إلى الحزب الأزرق. ومع الزخم الذي يقف إلى جانبها، قد تكون لويس جورج في طريقها بالفعل لصنع التاريخ. ترقبوا، لأن هذا السباق ما يزال في بدايته!

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →