TL;DR

  • قُتل طفل يبلغ من العمر سنة واحدة على يد الشرطة في ميسيسيبي.
  • وقع إطلاق النار أثناء بلاغ عن سرقة من متجر في وولمارت.
  • يطالب المدافعون في المجتمع بالشفافية والعدالة.
  • تؤكد عائلة الطفل أنهم لم يكونوا متورطين في أي جريمة.
  • يجري تحقيق من قبل مكتب التحقيقات في ميسيسيبي.

في تطور صادم ترك المجتمع في حالة ذهول، تكافح عائلة في ميسيسيبي مع الفقدان الذي لا يمكن تصوره لابنها البالغ من العمر سنة واحدة، كوهين وايلي، الذي قُتل بشكل مأساوي عندما أطلقت الشرطة النار على مركبتهم. وقد تكشفت هذه الحادثة المفجعة في يوم بدا عاديًا في أحد متاجر وولمارت في سيناتوبيا، على بعد 40 ميلًا فقط جنوب ممفيس بولاية تينيسي.

وفقًا للتقارير، استجابت الشرطة لبلاغ عن سرقة من متجر، لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن روتينيًا على الإطلاق. وعند وصول الضباط إلى الموقع، واجهوا شخصين وطفلًا كانا يحاولان الفرار من المتجر. وذكر مكتب التحقيقات في ميسيسيبي (MBI) أنه عندما حاولت الشرطة إيقاف المركبة، زُعم أن السائق قاد السيارة نحو الضباط، ما دفع أحدهم إلى إطلاق سلاحه.

وفي منعطف مأساوي، أُعلن عن وفاة كوهين بعد وقت قصير من نقله على وجه السرعة إلى مستشفى قريب. وأفادت التقارير بأن والدة الطفل لم تُصب بأذى، بينما أصيب أحد أصدقائها بجروح خطيرة. وشدد ماركويل بريدجز، وهو مدافع مجتمعي يساعد العائلة، على أن الأم كانت تلعب مع طفلها فحسب ولم تكن متورطة في أي سرقة. وقال بريدجز: "كانت تتخطى وتلعب مع طفلها نحو السيارة قبل لحظات، ولم تكن تهرب من سرقة".

وقد أثارت تداعيات إطلاق النار هذا غضبًا واسعًا ومطالبات بالمحاسبة. ودعا بريدجز إلى نشر لقطات كاميرات الزي الرسمي ومقاطع المراقبة داخل المتجر لتسليط الضوء على الأحداث التي أدت إلى هذه المأساة. وقال جد الطفل، كارلوس هاينز، معبرًا عن حزنه العميق: "أوقف أحدهم كل شيء قبل أن يبدأ حتى". ويتكاتف المجتمع سعيًا إلى العدالة لكوهين وإلى الحصول على إجابات من جهات إنفاذ القانون.

وقد تعهدت إدارة شرطة سيناتوبيا بالتعاون الكامل مع تحقيق مكتب MBI، ووصفت الحادثة بأنها "مأساة مفجعة". وفي بيان لها، دعت المجتمع إلى الامتناع عن التكهنات بينما يتكشف التحقيق. ومع تصاعد المشاعر، قدمت المدينة تعازيها للعائلة الثكلى ولجميع المتضررين من هذه الحادثة.

تثير هذه الحادثة المأساوية أسئلة ملحّة حول سلوك الشرطة والمساءلة، لا سيما في المواقف التي تنطوي على أرواح بريئة. ومع استمرار التحقيق، يبقى المجتمع موحدًا في دعوته إلى العدالة، آملًا في منع تكرار مثل هذه المأساة. ويُعد فقدان كوهين وايلي تذكيرًا صارخًا بالحاجة الملحة إلى الإصلاح والرحمة في ممارسات إنفاذ القانون.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →