TL;DR
- اعتدى Yaqoob Benshabir على زوجين مثليين في سيدني.
- أُفرج عنه بعد استئنافه حكمه.
- تُزعم أن لدى Benshabir صلات بـ«داعش».
- سعى الادعاء إلى أوامر مراقبة لكنه رُفض.
- لا تزال المخاوف قائمة بشأن السلامة والتطرف.
في منعطف صادم للأحداث، أُفرج عن رجل يُزعم أن له صلات بـ«داعش» من الاحتجاز بعد نجاح استئنافه بشأن الحكم الصادر بحقه لاعتدائه على زوجين مثليين في سيدني. Yaqoob Benshabir، البالغ من العمر 20 عامًا فقط، ليس غريبًا عن الجدل، لا سيما بالنظر إلى أن عمه، Khaled Sharrouf، يُعد من أشهر أعضاء تنظيم «داعش» في أستراليا.
وقع الحادث الذي أوقع Benshabir في ورطة في فبراير 2024، عندما قرر هو ومجموعته إطلاق العنان لعدائهم للمثليين على زوجين غير متوقعين في Wynyard Walk في حي الأعمال المركزي الصاخب في سيدني. وأفاد شهود بأن المجموعة وجّهت ألفاظًا مهينة إلى الزوجين قبل أن يذهب Benshabir أبعد من ذلك، إذ ظل يوجه اللكمات مرارًا إلى أحد الرجلين. ولإضافة الإهانة إلى الأذى، قام أحد الجناة بتصوير الاعتداء كاملًا ونشره على الإنترنت، لأن ما ينقص العالم فعلًا، على ما يبدو، هو «أنا رجل شرس» مع الاعتداء على شخص ما وبثّه للعالم.

في البداية، حُكم على Benshabir بالسجن 10 أشهر، لكنه بعد ثمانية أشهر فقط تمكن من العودة إلى المجتمع عبر استئناف قسوة حكمه. وهو الآن خارج السجن بموجب أمر إفراج مشروط، لكن لنكن واقعيين—هذا رجل أظهر أنه لا يتردد في اللجوء إلى العنف، خصوصًا ضد مجتمع LGBTQ+.
وفي حين سعى الادعاء إلى فرض أوامر إشراف لمراقبته عن كثب، فقد رُفضت تلك الطلبات. وحتى الآن، لا يواجه Benshabir أي تهم تتعلق بالإرهاب أو التطرف، رغم أن الشرطة عثرت—على ما يُزعم—على مواد في هاتفه تُعبّر عن دعم لـ«داعش». وكانت الشرطة الفيدرالية الأسترالية قد وجهت إليه في البداية تهمة تتعلق بجريمة مرتبطة بالتطرف العنيف، لكن تلك التهمة سُحبت لاحقًا. يا له من ثغرة قانونية!

ومع انقشاع غبار هذه القضية، يبقى كثيرون يتساءلون عمّا يعنيه ذلك لسلامة مجتمع LGBTQ+ في سيدني. ومع إطلاق سراح Benshabir، تتصاعد المخاوف من احتمال العودة إلى الجريمة ومن تأثير الأيديولوجيات المتطرفة. ولا يزال طلب إصدار أمر إشراف ممتد قيد النظر أمام المحكمة، لكن في الوقت الراهن، يواجه المجتمع تبعات هذا الوضع المقلق.
في عالم ينبغي أن نحتفي فيه بالحب والقبول، من المحزن رؤية مثل هذه الأعمال الصارخة من العنف والكراهية. إن النضال من أجل حقوق LGBTQ+ مستمر، وتذكّرنا قصص مثل هذه بأن أمامنا الكثير من العمل بعد. ابقوا متيقظين، يا رفاق!








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة