TL;DR

  • تم إيقاف كريس ريبر، وهي امرأة متحولة من كانساس، بسبب رخصة «غير صالحة».
  • واجهت احتمال السجن بعد إشعار من المحكمة.
  • أسقط المدعي العام في المقاطعة التهم الموجهة إليها.
  • تسلط قضيتها الضوء على المشكلات المستمرة التي يواجهها الأشخاص المتحولون في كانساس.
  • ترتبط الحادثة بمشروع القانون SB 244 الذي يؤثر في حقوق المتحولين.

في قصة تجمع بين التوتر الشديد والإثارة للغضب، وجدت كريس ريبر، وهي من سكان كانساس، نفسها في موقف حرج عندما أوقفها ضابط شرطة في 5 مايو. كانت الأمطار منهمرة، وكانت أنوار سيارتها قد انطفأت، ما أدى إلى توقف مروري روتيني تحول إلى كابوس بالنسبة إلى هذه المرأة المتحولة.

روت ريبر: «قضى الضابط نحو 10 دقائق يسألني عما إذا كانت رخصتي حقيقية». هل يمكنك تخيل ذلك؟ ها هي تحاول فقط العودة إلى المنزل، وبدلاً من تحذير بسيط، يتم استجوابها بشأن هويتها. وأضافت: «شرحت له أنني امرأة متحولة جنسيًا. يجب أن يُكتب فيها حرف ‘M’ قانونيًا»، مشيرة إلى عبثية الموقف. وبعد ما بدا وكأنه أبدية، أعاد الضابط رخصتها إليها بارتباك وأطلق سراحها مع تحذير شفهي. لكن الدراما لم تنتهِ هناك.

وبالانتقال سريعًا إلى بضعة أسابيع لاحقة، تلقت ريبر إشعارًا أصابها بالقشعريرة. فقد فشلت في المثول أمام محكمة المقاطعة لحضور جلسة قراءة التهمة بعد اتهامها بقيادة مركبة آلية من دون رخصة صالحة. لم تكن هذه مخالفة بسيطة؛ إذ كانت التهمة جنحة من الفئة B، وكان من الممكن أن تؤدي إلى ستة أشهر في السجن، وغرامة كبيرة تصل إلى 1000 دولار، وسجل جنائي دائم. يا له من تصادم قاسٍ مع الواقع!

قالت ريبر: «تسلمت هذا الإشعار حرفيًا بالبريد بعد عودتي من العمل، لذلك لا أستطيع حتى الاتصال بأي أحد للتأكد مرة أخرى». وأضافت: «كل ما أعرفه عن القضية نفسه هو من خلال البحث عن رقم القضية على الإشعار. أنا خائفة قليلاً وأشعر بالذعر». ومن لا يشعر بذلك؟ إن القلق من احتمال مواجهة السجن بسبب فوضى بيروقراطية كافٍ ليجعل أي شخص يفقد النوم.

لكن، وفي منعطف مفاجئ، أسقط مدعي المقاطعة التهم الموجهة إلى ريبر اعتبارًا من 23 يونيو. وقد غمرها الارتياح، لكن هذه الحادثة بعيدة عن أن تكون معزولة. فهي تسلط الضوء على الصعوبات المستمرة التي يواجهها الأشخاص المتحولون جنسيًا في كانساس، ولا سيما في ضوء تشريعات حديثة مثل SB 244، التي أثارت مخاوف بشأن حقوق الأشخاص المتحولين والاعتراف بهم في الولاية.

تشكل تجربة ريبر تذكيرًا صارخًا بالتحديات التي لا تزال تثقل كاهل مجتمع المتحولين، حيث يمكن لشيء بسيط مثل رخصة القيادة أن يتحول إلى ساحة معركة بشأن الهوية والحقوق. ومع تقدمها إلى الأمام، تصبح قصتها نداءً حاشدًا لأولئك الذين يدافعون عن حقوق المتحولين وعن مجتمع أكثر شمولاً. لعل كانساس تلحق بعصرها وتعترف بأن الجميع يستحقون أن يُعاملوا بكرامة واحترام، بغض النظر عن هويتهم الجندرية.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →