الخلاصة

  • باري مور يفوز بجولة الإعادة التمهيدية للجمهوريين في ألاباما
  • بعد تأييد ترامب له، يُعدّ من أبرز المرشحين
  • مور يواجه جاريد هدسون في جولة الإعادة
  • الحملة شابتها هجمات سلبية
  • تم التشكيك في ادعاءات مور بشأن خدمته العسكرية

في مواجهة درامية قد تمهد لانتخابات عامة محتدمة، خرج النائب باري مور منتصرًا في جولة الإعادة التمهيدية للحزب الجمهوري في ألاباما، ليؤمّن موقعه بوصفه المرشح الأبرز لخلافة السيناتور تومي توبرفيل. وبدعم من دونالد ترامب نفسه، هزم مور عضو وحدة النخبة السابق في البحرية جاريد هدسون، ما يجعله المرشح الأوفر حظًا مع احتدام السباق نحو انتخابات الخريف.

مور، الذي كان مدافعًا شرسًا عن سياسات ترامب، احتفل بفوزه بخطاب نصر سلّط فيه الضوء على صلاته الوثيقة بالرئيس السابق. وقال مور متفاخرًا: "عندما أتصل [بترامب]، يرد على مكالماتي"، مؤكدًا التزامه بالعمل إلى جانب ترامب وزملائه أعضاء مجلس الشيوخ لإعادة الوظائف إلى ألاباما. ومن الواضح أن مور يعوّل على تأييد ترامب لدفعه إلى مجلس الشيوخ.

ومع اقتراب جولة الإعادة، أصبحت الحملة أكثر سلبية، مع تبادل الاتهامات بين المرشحين. وقد اتهمت مجموعة خارجية متحالفة مع هدسون مور بـ"الادعاء الكاذب بالخدمة العسكرية"، وشككت في شرعية خدمته العسكرية. وبينما خدم مور في الحرس الوطني في ألاباما واحتياط الجيش، واجهت حملته تدقيقًا بشأن تفاصيل تسريحه وادعاءاته المتعلقة بالخبرة العسكرية.

أما هدسون، الذي قدّم نفسه بوصفه دخيلًا على السياسة، فحاول حشد الدعم عبر الترويج لخلفيته في إنفاذ القانون والتزامه بأجندة "أمريكا أولًا" الخاصة بترامب. وقال: "سأتجه إلى مجلس الشيوخ للدفاع عن الرئيس ترامب بنفس الروح التي علمونا إياها في تدريب قوات SEAL: أنا لا أخرج أبدًا من المعركة ولن أفشل". لكن رغم جهوده، كان مور هو من نال ترشيح الحزب الجمهوري، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى الدعم الصريح من ترامب.

الرهانات مرتفعة في هذا السباق، إذ إن مقعد ألاباما في مجلس الشيوخ فُتح بعد أن اختار توبرفيل الترشح لمنصب الحاكم. وتميزت حملة مور بتركيز قوي على القيم المحافظة، بما في ذلك معارضة مشاركة النساء المتحولات جنسيًا في رياضات النساء والالتزام بحقوق حمل السلاح. ومع اقتراب الانتخابات العامة، ستتجه الأنظار كلها إلى مور وهو يستعد لمواجهة خصمه الديمقراطي.

في مناخ سياسي مشحون بالتوتر والانقسام، يُعد فوز مور مجرد منعطف أحدث في سباق يعد بكل شيء إلا أن يكون مملًا. ومع دعم ترامب، يبدو مور في موقع يمكّنه من إحداث تأثير في مجلس الشيوخ، لكن هل سيكون قادرًا على الوفاء بوعوده؟ لن يجيب عن ذلك إلا الوقت، بينما يستعد ناخبو ألاباما لموسم انتخابي قد يكون شديد الإثارة.

ما رأيك؟
عن المؤلف

ألكسندر ريفيرا

أليكس ريفيرا، صحفي سياسي متمرس، يجلب أكثر من عقد من الخبرة في تغطية السياسة الأمريكية. وهو خريج مدرسة الصحافة بجامعة كولومبيا، ويُعرف أليكس بتحليلاته الثاقبة للاتجاهات السياسية وفهمه العميق لقضايا LGBTQ في المجال السياس…

المزيد من القصص →