TL;DR
- شرطة العاصمة تعيد فتح قضية إد كورنس.
- العائلة تنتقد إخفاقات التحقيق السابقة.
- مزاعم عن رهاب المثلية في طريقة التعامل.
- عُثر على كورنس ميتًا في عام 2021.
- الشرطة تعتذر عن الضيق الذي تسببت به.
في خطوة يصفها كثيرون بأنها اعتراف طال انتظاره، أعادت شرطة العاصمة فتح التحقيق في الوفاة المأساوية لإد كورنس، البالغ من العمر 19 عامًا. ويأتي ذلك بعد سلسلة من الانتقادات المتعلقة بالتحقيق الأصلي، الذي تقول عائلة كورنس إنه كان مليئًا بافتراضات رهاب المثلية وإغفالات كبيرة. وقد أصدرت الشرطة اعتذارًا رسميًا للعائلة، قائلةً إن التعامل مع القضية لم يرقَ إلى المعايير العالية التي يُفترض أن تلتزم بها.
عُثر على إد كورنس، وهو طالب لامع في كلية لندن الجامعية، ميتًا في أكتوبر/تشرين الأول 2021، بعد يومين فقط من بدء فصله الدراسي الأول في الجامعة. وقد عُثر على جثته في غرفة قبو بفندق في كينغز كروس، على بُعد خمس دقائق فقط من مقر إقامته. وأثارت الظروف المحيطة بوفاته العديد من الأسئلة، خاصةً بعد الكشف عن أنه غادر سكنه الجامعي في وقت مبكر من الصباح للقاء رجل لم يلتقه من قبل.
وكشف التحقيق الشرعي أن كورنس كان قد تعرّض لـ36 جرحًا وإصابات أخرى، فيما أظهرت تقارير السموم وجود مستويات عالية من GHB في جسمه. وفي البداية، أُلقي القبض على رجلين للاشتباه في ارتكابهما جريمة قتل، لكنهما أُفرج عنهما دون توجيه تهم، ما ترك العائلة والمجتمع في حالة صدمة وغضب.
وفي حديثها إلى ITV News، وصفت والدة كورنس، مريم بليث، الإجراءات الأخيرة للشرطة بأنها "سطحية" و"أقل بكثير من أن تكون متأخرة". وأعربت عن إحباطها قائلةً: "لقد كانت معاناة مروعة ومدمرة، كنت أعرف دائمًا أنني على حق، وكان هناك عدة ضباط شرطة يقولون لي إنني مخطئة." وكان للأثر العاطفي على العائلة وقع هائل، وتعكس كلمات بليث تجربة كل من واجه الظلم.
ومن أكثر الادعاءات إزعاجًا التي قدمتها العائلة أن التحقيق الشرطي شابهتْه افتراضات رهاب المثلية. وروت بليث تعليقًا مستفزًا بشكل خاص أدلى به أحد الضباط: "مع الجنس بين رجلين، يمكن أن يحدث أي شيء." وقد أقرت شرطة العاصمة منذ ذلك الحين بهذا التعليق، واعتذرت عن الضيق الذي سببه للعائلة.
وفي بيان، قالت شرطة العاصمة: "نعتذر عن الألم الذي تسببت به طريقة تعاملنا مع التحقيق لعائلة إدوارد. ونحن نقر بأن جوانب من التحقيق الأولي لم تُعالج بشكل صحيح ولم ترقَ إلى المعايير العالية التي نتوقعها." كما تعهدت بمراجعة التحقيق الأصلي، وتدعو حاليًا أي شخص لديه معلومات إضافية إلى التقدم بها.
ومع استمرار مكتب الشرطة المستقل لسلوك الشرطة (IOPC) في تحقيقه في طريقة تعامل شرطة العاصمة مع القضية، يبقى كثيرون يتساءلون عما إذا كانت العدالة الحقيقية ستتحقق يومًا لإد كورنس. ولا تزال عائلته تأمل أن يؤدي إعادة فتح التحقيق إلى إجابات ومحاسبة، لكن جراح هذه المأساة ستبقى بلا شك.
في عالم لا تزال فيه حياة أفراد مجتمع LGBTQ+ تُعامل كثيرًا على أنها أقل قيمة، تشكل معركة عائلة كورنس من أجل العدالة تذكيرًا صارخًا بالعمل الذي لا يزال ينبغي إنجازه. وبينما يواصلون البحث عن الإجابات، نقف معهم تضامنًا، مطالبين بالعدالة وتحقيق شامل يكرّم ذكرى إد.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة