الخلاصة
- ليونيل ميسي يسجل الهدفين القياسيين رقم 17 و18 في كأس العالم.
- تحقق ذلك خلال مباراة ضد النمسا.
- تمتد مسيرة ميسي عبر ست نسخ من كأس العالم.
- فاز بعدة جوائز بالون دور.
- نجوم المستقبل مثل مبابي يطاردون رقمه القياسي.
في لحظة جعلت جماهير كرة القدم تترقب بحماس، كسر ليونيل ميسي رسميًا رقم أكبر عدد من الأهداف المسجلة في كأس العالم، بعدما أحرز هدفه السابع عشر والثامن عشر في أداء ساحر أمام النمسا. ويثبت المايسترو الأرجنتيني، الذي يبلغ 39 عامًا هذا الأسبوع، أن العمر مجرد رقم بينما يواصل الهيمنة على أرض الملعب.
كان ميسي، الذي دخل المباراة متعادلًا في صدارة الترتيب التاريخي، قد أحرز الذهب في الدقيقة 38 بتسديدة مباشرة بقدمه اليسرى عقب تمريرة أنيقة من فاكوندو ميدينا. لكن الأمور لم تكن سهلة بالكامل؛ إذ أهدر ركلة جزاء في وقت سابق من المباراة، لتذهب بعيدًا عن القائم الأيمن. يا لها من دراما!

خلال الوقت بدل الضائع، أضاف ميسي هدفًا آخر إلى رصيده، ليقود الأرجنتين إلى فوز مستحق 2-0. ويضيف هذا الإنجاز الأحدث إلى مسيرته الزاخرة أصلًا، إذ أدهش الجماهير منذ ظهوره الأول في كأس العالم عام 2006.
ومع تاريخ يشمل ثلاثية في المباراة الافتتاحية ضد الجزائر، كان ميسي في قمة تألقه خلال هذه البطولة. وقد عادل رقم الألماني ميروسلاف كلوزه البالغ 16 هدفًا قبل أن يحطمه بثنائيته الأخيرة. من كان ليتوقع أنه سيواصل تحطيم الأرقام القياسية في هذا العمر؟

من أول هدف له في كأس العالم ضد صربيا والجبل الأسود إلى أدائه الذي لا يُنسى في قطر، حيث سجل سبعة أهداف خلال مسيرة الأرجنتين المتوجة باللقب، فإن رحلة ميسي لا تقل عن كونها أسطورية. إنه ليس مجرد لاعب؛ إنه ظاهرة!
لكن لا ينبغي أن ننسى المنافسة. فنجوم مثل كيليان مبابي من فرنسا وهاري كين من إنجلترا يلاحقونه بقوة، ولكل منهما سجلات تهديفية مبهرة خاصة به. هل سيلحقون به؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة.
ومع استمرار ميسي في التألق، هناك أمر واحد واضح: فهو ليس مجرد لاعب؛ بل أسطورة حيّة. ومع أرقام قياسية كهذه، فهو يرسخ مكانته باعتباره واحدًا من أعظم من وطأت أقدامهم أرض الملعب. لذا، جهّزوا الفشار وأبقوا أعينكم مشدودة إلى الشاشة؛ فملحمة كأس العالم هذه ما زالت بعيدة عن النهاية!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة