TL;DR

  • إيرلينغ هالاند يسجل هدفين ضد السنغال.
  • النرويج تحسم التأهل إلى دور خروج المغلوب بفوزين.
  • المشجعون يحتفلون في نيويورك بصفّ الفايكنغ.
  • هالاند ينافس على الحذاء الذهبي.
  • هذه أول مشاركة للنرويج في كأس العالم منذ 1998.

في استعراض مبهر لروح الفايكنغ، اجتاح المنتخب النرويجي لكرة القدم مدينة نيويورك وهو يحتفل بانتصاره في كأس العالم على السنغال. شوهد مشجعون يرتدون اللون الأحمر في أنحاء المدينة، وهم يؤدون "صفّ الفايكنغ" الشهير – وهو طقس يجلسون فيه متلاصقين، مقلدين التجديف بالمجاديف في انسجام. من المترو إلى تايمز سكوير، بدا الأمر وكأن أمة النرويج بأكملها قد نزلت إلى المدينة الكبيرة.

ومع دقات الساعة العاشرة مساءً، بلغ الحماس ذروته داخل ملعب نيويورك-نيوجيرسي، حيث انتصرت النرويج 3-2 على السنغال. نجم الليلة؟ لا أحد غير إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الفارع الطول، الذي سجل هدفين وأصبح يلاحق عن كثب أساطير كرة القدم ليونيل ميسي وكيليان مبابي في سباق الفوز بالحذاء الذهبي المرموق.

قال مدرب النرويج ستاله سولباكن بعد المباراة: "من الأسهل الفوز بالحذاء الذهبي عندما تلعب لفرنسا والأرجنتين". لكن مع تألق هالاند، يصر الفريق على منحه الدعم الذي يحتاجه ليشع على أكبر مسرح. كان المهاجم الذي يبلغ طوله 6 أقدام و5 بوصات لا يلين، يندفع عبر الملعب ويضغط على دفاع السنغال مثل محارب فايكنغ حقيقي.

في الشوط الأول، سنحت لهالاند عدة فرص خطيرة، إذ أصاب إطار المرمى وضرب بيديه الأرض إحباطًا. لكن الإصرار أثمر. في الدقيقة 48، تلقى تمريرة رائعة من مارتن أوديغارد وأطلق تسديدة إلى الزاوية العليا من الشباك، ما أشعل حماس الجماهير النرويجية. وبعد عشر دقائق فقط، أطلق كرة طائرة أخرى ارتدت من العارضة ودخلت الشباك، ليؤكد مكانته كإحساس عالمي في كأس العالم.

قال هالاند: "من تخصصي تسجيل الأهداف"، متجاهلًا الضغط الذي يحيط باللحظة بهدوء. ومع ميله إلى الظهور الكبير، فهذه ليست المرة الأولى التي يخطف فيها هالاند الأضواء. فقد سجل ثلاثية في ظهوره الأول بدوري أبطال أوروبا وأحدث ضجة في ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بتسجيله هدفين.

وبالنظر إلى الأمام، تستعد النرويج لمواجهة مبابي وفرنسا، وكلا الفريقين يملكان سجلًا مثاليًا 2-0. الرهانات مرتفعة، إذ سيضمن الفائز صدارة المجموعة I ويحصل على أفضلية في دور خروج المغلوب. لكن هالاند يبقى واقعيًا، معترفًا بصعوبة المهمة المقبلة. وقال بصراحة: "من المحتمل أنهم سيفوزون علينا. ومن المحتمل أنهم سيفوزون بالبطولة بأكملها".

ومع خروج المشجعين من الملعب، كان الجو مشحونًا بالحماس. ملأت الهتافات والأغاني المكان، في شهادة على الفخر والوحدة بين أنصار النرويج. وقال هالاند متأملًا: "أنا جزء من شيء خاص. النرويج جزء من شيء خاص. نحن نصنع التاريخ، وأنا فخور للغاية بكوني نرويجيًا". ومع بداية رحلة كأس العالم للتو، تتجه الأنظار كلها إلى هالاند وتشكيلة الفايكنغ وهم يطمحون إلى المجد على الساحة العالمية.

ما رأيك؟
عن المؤلف

جوردان تايلور

جوردان تايلور، وهو رياضي جامعي سابق، أصبح صوتًا رائدًا في الصحافة الرياضية، مع التركيز على الشمولية في الرياضة. وبحصوله على بكالوريوس في الاتصال من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس وخلفية شخصية في الرياضات التنافسية، يقدم…

المزيد من القصص →