باختصار
- يفوز بيل فيرغسون بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية ضد بوبي لابين.
- يخيّم جدل إعادة تقسيم الدوائر على حملة فيرغسون.
- استفاد لابين من وسائل التواصل الاجتماعي لاكتساب الزخم.
- يتباهى فيرغسون بإنجازاته في التعليم وإصلاح الضرائب.
- قد تُعقد جلسة خاصة محتملة بشأن إعادة تقسيم الدوائر.
في منعطف مفاجئ في سياسة ماريلاند، خرج رئيس مجلس الشيوخ بيل فيرغسون منتصرًا في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، متغلبًا على منافسه بوبي لابين وسط سيل من الجدل حول إعادة تقسيم الدوائر وحماسة معادية للمؤسسة. وهذا يوافق أول تحدٍّ تمهيدي يواجهه فيرغسون منذ أكثر من عقد، ويا له من تحدٍّ مشتعِل!
واجه فيرغسون، الذي يمثل الدائرة السابعة والأربعين لمجلس الشيوخ، لابين، وهو محارب قديم في الجيش وناشط مجتمعي. وسعى لابين إلى تصوير فيرغسون بوصفه نائبًا حاليًا منفصلًا عن الواقع، مدعيًا أنه نسي احتياجات ناخبيه منذ توليه دور القائد التشريعي الأبرز في ماريلاند. لكن فيرغسون لم يكن ليدع هذه الرواية تترسخ. فقد خاض حملته بقوة، مسلطًا الضوء على سجله في تمويل تحسينات المدارس في جنوب بالتيمور والدفاع عن أول ضريبة إعلانات رقمية في البلاد.

قال فيرغسون: "كان هذا التحدي في الانتخابات التمهيدية نعمةً مقنّعة"، متأملًا الفرصة التي أتاحتها له لإعادة التواصل مع الناخبين. وقد أعاد بالفعل هذا التواصل! أما لابين، الذي أطلق حملته أواخر العام الماضي، فقد صار نجمًا على وسائل التواصل الاجتماعي، ينشر تحديثات يومية على إنستغرام ويجمع أكثر من 100,000 متابع. إنها حملة رقمية بكل معنى الكلمة!
لكن السباق لم يكن مجرد مسألة إعجابات ومشاركات. فقد كان أيضًا مشبعًا بقضية إعادة تقسيم الدوائر المثيرة للجدل. وجد فيرغسون نفسه على خلاف مع الديمقراطيين الوطنيين وحاكم ماريلاند ويس مور، اللذين دفعا نحو خريطة جديدة للدوائر الانتخابية في الكونغرس من شأنها ترسيخ السيطرة الديمقراطية. وبدلًا من ذلك، فتح فيرغسون الباب أمام إعادة تقسيم حزبية محتملة بعد قرار صادر عن المحكمة العليا حظر أخذ العِرق في الاعتبار عند رسم الدوائر الانتخابية للكونغرس. وقد أثارت هذه الخطوة غضب بعض الناخبين، الذين اعتبروها خيانة.
ووصف فيرغسون قرار المحكمة العليا بأنه "مقلق إلى حدٍّ يفوق الوصف"، معبرًا عن إحباطه من التداعيات التي قد تتركها على تمثيل الأقليات. ومع انقضاء غبار الانتخابات التمهيدية، يدرس فيرغسون الدعوة إلى جلسة خاصة للمجلس التشريعي هذا الصيف لبحث تعديل دستوري بشأن إعادة تقسيم الدوائر. وقد يمهد هذا التعديل الطريق أمام مشرّعي ماريلاند لإعادة رسم خرائط الدوائر الانتخابية قبل انتخابات 2028. هذا بالفعل تحرك سياسي بارع!
وبينما تستعد ماريلاند للدورة الانتخابية التالية، ستتجه الأنظار كلها إلى فيرغسون وقدرته على التنقل في المشهد المعقد لإعادة تقسيم الدوائر مع الحفاظ على دعم ناخبيه. فهل سيواصل الوفاء بوعوده، أم ستجرفه تيارات التغيير السياسي بعيدًا؟ ترقبوا، فهذه الدراما السياسية بدأت للتو!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة