TL;DR
- يؤهل اقتراح ضريبة المليارديرات في كاليفورنيا للتصويت في نوفمبر.
- تستهدف الضريبة من تزيد أصولهم على 1.1 مليار دولار.
- ينقسم الديمقراطيون، إذ يؤيدها بعضهم ويعارضها آخرون.
- يُوجَّه عائد الضريبة إلى الرعاية الصحية والتعليم والمساعدات الغذائية.
- يبرز الجدل عدم المساواة في الثروة داخل الولاية.
تمسكوا بمحافظكم جيداً، يا كاليفورنيا! فقد تأهل للتو اقتراح جريء لفرض ضريبة على أغنى السكان ليظهر على ورقة الاقتراع في نوفمبر، وهو يثير عاصفة بين مشرعي الولاية. هذه الضريبة على المليارديرات، التي قد تطال من تتجاوز ثروتهم الصافية 1.1 مليار دولار، تستعد لإشعال معركة شرسة ومكلفة محتملة في الولاية الذهبية.
أعلنت وزيرة خارجية كاليفورنيا شيرلي ويبر أن الإجراء قد اجتاز العقبات اللازمة، بفضل حملة مخصصة قادها اتحاد موظفي الخدمة الدولية - عمال الرعاية الصحية المتحدة في الغرب. لكن لا تفتحوا الشمبانيا بعد؛ فالمؤيدون لديهم حتى 25 يونيو ليقرروا ما إذا كانوا يريدون المضي قدماً في هذه المبادرة الجريئة.

ما سبب كل هذه الضجة؟ حسناً، ستفرض هذه الضريبة المقترحة رسماً لمرة واحدة بنسبة 5% على أصول المليارديرات، على أن يُخصَّص 90% من الإيرادات للرعاية الصحية. أما الـ10% المتبقية فستُقسَّم بين برامج التعليم والمساعدات الغذائية. يبدو ذلك جيداً، أليس كذلك؟ لكن تمهّلوا عن التصفيق—فهذه الخطة شقّت الحزب الديمقراطي إلى نصفين.
من جهة، هناك أشخاص مثل النائب رو خانا والناشط الملياردير توم شتاير، الذين يقولون إن هذه الضريبة ضرورية لسد فجوات عدم المساواة في الدخل ولمعالجة العجز في ميزانية الولاية. ومن الجهة الأخرى، اصطف ديمقراطيون بارزون مثل حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم ووزير الصحة السابق خافيير بيسيرا ضدها، محذرين من أنها قد تدفع المستثمرين الأثرياء وعملاقة التكنولوجيا إلى المغادرة.
يصرّ مؤيدو الضريبة على أنها خطوة ضرورية لضمان أن يساهم أغنى سكان كاليفورنيا بحصتهم العادلة، خاصة في ضوء التخفيضات في برنامج ميديكيد الناتجة عن «القانون الكبير الجميل» الذي وقّعه الرئيس السابق ترامب. لكن المعارضين لا يتراجعون بسهولة، خشية أن يدفع ذلك المحرك الاقتصادي للولاية إلى الانهيار.
ومع استمرار العدّ التنازلي، تجري المفاوضات بين مجموعات ومشرعين مختلفين يحاولون إيجاد أرضية وسط. فالمخاطر كبيرة، والنتيجة قد تعيد تشكيل مستقبل اقتصاد كاليفورنيا ونهجها تجاه توزيع الثروة.
فهل سيُجبر مليارديرات كاليفورنيا على دفع المزيد من المال، أم سيجدون طريقة للتهرب من هذه الضريبة؟ لقد رُسمت خطوط المعركة، وفي نوفمبر هذا العام سيكون للناخبين القول الفصل. تابعونا بينما نواكب هذه القصة المتطورة وانعكاساتها على مجتمع LGBTQ وما بعده!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة