باختصار

  • الحكم على بريدان بانفيلد بالسجن المؤبد.
  • أُدين بقتل زوجته وشخص غريب.
  • تورط في مخطط استدراج فشل فشلاً ذريعاً.
  • تلقت المربية حكماً أخف بسبب تعاونها.
  • رأى القاضي أن أفعال بانفيلد شريرة.

في منعطف صادم للأحداث يبدو كأنه فيلم إثارة ملتوي، حُكم على موظف الضرائب الأمريكي السابق بريدان بانفيلد بالسجن المؤبد لدوره في مخطط قتل مزدوج تضمن الاستدراج والخيانة. وقد تكشفت دراما قاعة المحكمة في هيرندون بولاية فرجينيا، حيث أُدين بانفيلد بتهمتين بالقتل المشدد، وتعريض طفل للخطر، واستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جناية.

تكشف التفاصيل المروعة لهذه القضية عن رجل تحركه مزيج خطير من الغيرة والسيطرة. فقد أُدين بانفيلد، 40 عاماً، بطعن زوجته كريستين بانفيلد حتى الموت وإطلاق النار على جوزيف رايان، وهو غريب استُدرج إلى منزلهما تحت ستار خيال جنسي عنيف. وكان هذا الخيال قد دُبر عبر مخطط استدراج يحمل كل مقومات فيلم رعب.

في 24 فبراير 2023، انقلبت خطة بانفيلد رأساً على عقب بشكل كارثي. وباستخدام حاسوب محمول خاص بزوجته، أنشأ ملفاً شخصياً مزيفاً على موقع للميول الجنسية الخاصة، متظاهراً بأنه كريستين وباحثاً عن شخص غريب لتحقيق خيال مظلم. وهنا دخل جوزيف رايان، 39 عاماً، الذي اعتقد أنه مقبل على لقاء بالتراضي، لكنه وجد نفسه بدلاً من ذلك في فخ قاتل. وصورت النيابة رجلاً يائساً إلى حد أنه، للحفاظ على السيطرة على حياته وزواجه، لجأ إلى القتل.

لم تتردد القاضية بيني أزكارِيت خلال النطق بالحكم، فقالت: "إن مستوى القسوة والتخطيط واللاإنسانية في هذه القضية يعكس شيئاً أعمق بكثير من الغضب أو الاندفاع؛ إنه يعكس الشر." وقد دوّت كلماتها في أرجاء قاعة المحكمة، تذكرة صارخة بالدمار الذي خلّفته أفعال بانفيلد.

أما شريكة بانفيلد، جوليانا بيريس ماغالهايس، التي كانت متورطة أيضاً في المخطط، فقد أقرت بالذنب في القتل غير العمد وحُكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات. وقد أدى تعاونها مع السلطات وشهادتها ضد بانفيلد إلى نيلها عقوبة أخف، لكن الضرر كان قد وقع. واعترفت بالمشاركة في المخطط، الذي شمل أيضاً إطلاق النار على رايان، مما زاد القصة المأساوية تعقيداً.

وفي محاولة يائسة لحفظ ماء الوجه، خاطب بانفيلد المحكمة معرباً عن خيبة أمله في النظام القانوني ومنكراً مسؤوليته عن وفاة زوجته. وقال: "لقد أحببتها كثيراً، رغم ما قد تظنونه عن علاقاتي"، محاولاً تبرير أفعاله. لكن القاضي وعائلات الضحايا لم يتأثروا بتوسلاته.

وقدمت شقيقة كريستين بانفيلد، دانيل، بياناً مؤثراً أمام المحكمة، مذكّرةً إياها بالضحايا الحقيقيين في هذه المأساة. وتحدثت عن طبيعة أختها الحانية وكيف ستغير أفعال بانفيلد حياة من بقوا إلى الأبد. وقالت: "كان بإمكانه أن يطلقها ويمضي قدماً، لكن الطلاق كان سيتطلب التخلي عن السيطرة، وكانت السيطرة دائماً هي الأولوية"، في تأمل مؤلم في الديناميكيات السامة التي غذّت هذه الجريمة المروعة.

ومع هبوط المطرقة التي أغلقت مصير بانفيلد، امتلأت قاعة المحكمة بمزيج من الارتياح والحزن. واضطرت عائلات الضحايا إلى مواجهة آثار فعل عنيف عبثي، بينما يواجه بانفيلد حياة كاملة خلف القضبان، في تذكير صارخ بعواقب الهوس والخيانة حين لا يُكبحان.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →