TL;DR

  • اعتقال جيسون خان بتهمة الاتجار الجنسي بالبشر.
  • مُتهم بالاعتداء على عدة ضحايا.
  • وعد بفرص في مجال عرض الأزياء لاستدراج النساء.
  • يواجه السجن المؤبد إذا أُدين.
  • تحث السلطات ضحايا آخرين على التقدم بشهاداتهم.

في تطور صادم للأحداث، أُوقف جيسون خان، مالك شركة فِتِش الأقدام FootPadNYC، في مدينة نيويورك بتهم خطيرة تتعلق بالاتجار الجنسي بالبشر. وهذه ليست مجرد قضية عمل غريب انحرف عن مساره؛ بل هي غوص عميق في عالم مظلم تكمن فيه الاستغلالية والإساءة تحت السطح. ويواجه خان، البالغ من العمر 47 عامًا، ثلاث تهم بالاتجار الجنسي بالبشر باستخدام القوة أو الاحتيال أو الإكراه، بحسب ما أعلنته السلطات الفيدرالية والمحلية يوم الاثنين.

لم تتردد مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا س. تيش في إدانة الأفعال المزعومة لخان، وقالت: “هذا السلوك المروع لا مكان له في مدينتنا، ولن نسمح للمفترسين بالانقضاض على النساء الضعيفات.” وهي تذكير قوي بأن شرطة نيويورك ملتزمة بحماية الناجيات من الاعتداء الجنسي والتصدي لمن يستغلون الآخرين.

وبحسب لائحة الاتهام الفيدرالية، امتد سلوك خان الاستغلالي من عام 2019 على الأقل حتى عام 2021، إذ استدرج نساءً لا يدرين بما ينتظرهن إلى غرف فندقية بحجة عرض فرص لهن في مجال عرض أقدامهن كعارضات. لكن ما إن وصلن حتى أخذت الأمور منحى مظلمًا. وتكشف لائحة الاتهام أن خان اغتصب النساء أو اعتدى عليهن جنسيًا، مع تفاصيل صادمة تشمل الإيلاج المهبلي وإجبار إحدى الضحايا على وضع قدميها على قضيبه. وقد عبّرت كل ضحية بوضوح عن عدم موافقتها، لكن خان يُزعم أنه تجاهل توسلاتهن.

إن شجاعة الضحايا في التقدم والإبلاغ جديرة بالتقدير، وقد خضعت اثنتان منهن لفحوصات إثبات الاعتداء الجنسي عقب الاعتداءات. وأكد المدعي العام الأمريكي جاي كلايتون أهمية شجاعتهن، وحثّ أي شخص آخر ربما وقع ضحية لمناورات خان على التقدم. وقال: “تحقيقنا لا يزال جاريًا”، تاركًا الباب مفتوحًا أمام مزيد من الكشوفات.

ومع تطور التحقيق، أشار المتحدث باسم المنطقة الجنوبية في نيويورك نيكولاس بياس إلى احتمال وجود مزيد من الضحايا في منطقة ألباني، حيث يقيم خان أيضًا. وتحث السلطات أي شخص لديه معلومات عن السلوك غير القانوني المزعوم لخان على التواصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.

إذا أُدين، فقد يواجه خان عقوبة قصوى بالسجن مدى الحياة، مع حد أدنى إلزامي يبلغ 15 عامًا. كما تتضمن لائحة الاتهام مطالب بمصادرة أي ممتلكات استُخدمت على صلة بهذه الأفعال الشنيعة. وتُعد هذه القضية تذكيرًا صارخًا بالجانب المظلم من الاستغلال الذي قد يوجد حتى في أكثر الأماكن غير المتوقعة.

ومع متابعتنا لتطور هذه القصة، فلنقف تضامنًا مع الناجيات ونواصل الدعوة إلى العدالة. فالنضال ضد الاستغلال الجنسي بعيد كل البعد عن النهاية، وكل صوت مهم في هذه المعركة الحاسمة.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →