TL;DR

  • اعتقال عنصر ICE كريستيان كاسترو في تكساس.
  • وُجّهت إليه تهم بالاعتداء وتقديم بلاغ كاذب.
  • وقع إطلاق النار خلال عملية Metro Surge.
  • أُصيب الضحية خوليو سوسا-سيليس في الساق.
  • أُسقطت التهم الموجهة إلى الضحيتين.

في منعطفٍ يثير الصدمة، وجد أحد عناصر ICE نفسه في ورطة كبيرة بعد مزاعم بإطلاقه النار على مهاجر فنزويلي خلال عملية هجرة فاشلة في مينيسوتا. كريستيان كاسترو، العنصر المعني، أُلقي القبض عليه في تكساس يوم الجمعة، ويواجه تهمًا خطيرة بالاعتداء وتقديم بلاغ كاذب عن جريمة. وقد أثار هذا الحادث الدهشة وأشعل غضب المدافعين عن حقوق المهاجرين.

وقع إطلاق النار في 14 يناير، خلال ما أطلقت عليه وزارة الأمن الداخلي (DHS) اسم "Operation Metro Surge"—وهي عملية إنفاذ قوانين الهجرة استمرت ثلاثة أشهر في مينيسوتا. ويُتهم كاسترو بإطلاق رصاصة على منزل وهو على دراية كاملة بأنه كان يضم عدة أشخاص، ما أدى إلى إصابة خوليو سوسا-سيليس. حقًا، إنها إصابة فادحة!

وفقًا لمكتب مدعي مقاطعة هينيبين، واجه كاسترو سوسا-سيليس ورجلًا فنزويليًا آخر، ألفريدو أليخاندرو ألغورنا، خلال إجراء لإنفاذ قوانين الهجرة. وانتهى الأمر بسوسا-سيليس مصابًا بعيار ناري في الساق، ووُصف الوضع برمته بأنه حالة خطأ في الهوية. وقالت مدعية مقاطعة هينيبين ماري موريارتي إن الرجلين كانا في مينيسوتا بشكل "قانوني"، ما يثير مزيدًا من التساؤلات حول شرعية العملية.

في البداية، زعمت DHS أن إطلاق النار وقع بعد أن هاجم الرجلان كاسترو بمجرفة ومكنسة. لكن جميع التهم الموجهة إلى سوسا-سيليس وألغورنا أُسقطت لاحقًا مع التحفظ بعد أن تناقضت أدلة جديدة مع مزاعم الوكالة. وأظهرت لقطات الفيديو التي نُشرت في الأشهر التالية رواية مختلفة، إذ ظهر أحد الرجلين واقفًا وبحوزته مجرفة قبل أن يضعها جانبًا، بينما ركض الآخر نحو المسكن وهو خالي اليدين. يبدو أن الرواية التي صاغها الضباط قد لا تصمد أمام التدقيق.

في منتصف فبراير، أقر القائم بأعمال مدير ICE تود ليونز بأن اثنين من الضباط المتورطين في الحادثة بدا أنهما أدليا "بتصريحات غير صادقة" في شهادتهما تحت القسم، ما أدى إلى وضعهما في إجازة إدارية ريثما يستمر التحقيق. وهذه ليست مجرد واقعة عابرة—فكاسترو هو ثاني عميل فدرالي يواجه تهمًا جنائية مرتبطة بـ Operation Metro Surge. ففي الشهر الماضي فقط، وُجهت إلى عميل آخر في ICE، غريغوري دونيل مورغان جونيور، تهمة اعتداء جنائي من الدرجة الثانية بزعم توجيهه سلاحًا ناريًا إلى مدنيين اثنين داخل مركبة.

ومع انقشاع غبار هذه القضية الصادمة، تظل تداعياتها على حقوق المهاجرين وسلوك الوكلاء الفدراليين أثناء عمليات الإنفاذ في صدارة النقاش العام. ويدعو المدافعون إلى المحاسبة والشفافية، مؤكدين أن مثل هذه الحوادث ينبغي ألا تُطمس أو يُتغاضى عنها. وما تزال ملحمة Operation Metro Surge مستمرة، ومن الواضح أن ارتدادات هذه الأفعال ستتجاوز بكثير حدود قاعة المحكمة.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →