باختصار

  • اعتقال دريك فون في لاس فيغاس بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
  • يواجه تهم جناية بسبب العنف المنزلي.
  • يدّعي أن مشكلاته القانونية مجرد حركة دعائية.
  • تشمل الحوادث السابقة مشادات عنيفة.
  • تتبع الاعتقالات موجة رد فعل سلبي على وسائل التواصل الاجتماعي.

دريك فون يواجه مجددًا متاعب مع القانون، وهذه المرة ليس فقط بسبب عروضه المثيرة. فقد أُلقي القبض على نجم الأفلام الإباحية في لاس فيغاس خلال عطلة نهاية الأسبوع، مسجلًا بذلك احتكاكه الثاني بالقانون هذا الشهر. ووفقًا لتقارير من TMZ وThe New York Daily News، وُجّهت إلى العارض، واسمه الحقيقي داوسون بيكون، تهمة جنحة القيادة تحت تأثير الكحول بعد أن يُزعم أنه صدم سيارته بمركبة أخرى. يا لها من رحلة سيئة!

لكن انتظر، فهناك المزيد. قبل أسابيع فقط، اقتيد فون إلى الاحتجاز بزعم أنه خنق شريكه أثناء جدال محتدم. وتشمل التهم الموجهة إليه الضرب المنزلي من الدرجة الأولى والإكراه الجنائي، وكلها ناتجة عن حادثة خلّفت لدى شريكه إصابات ظاهرة. يصف تقرير الشرطة مواجهة عنيفة حيث يُزعم أن فون أمسك شريكه من رقبته وطرحه أرضًا، مقيّدًا تنفسه حتى كاد يفقد الوعي. يا للهول!

وفي منعطف غريب، يدّعي فون أن القصة برمتها مجرد حركة دعائية. وقال لمجلة Out: "أنا بخير جدًا نفسيًا. كان هذا كله مجرد حركة دعائية"، مؤكدًا أن جميع التهم الموجهة إليه ستُسقط. لكن تقرير الشرطة يرسم صورة أكثر قتامة بكثير، إذ يفصّل المشادة الجسدية وما تلاها من أحداث أدت إلى استدعاء فريق SWAT إلى شقته. يبدو كأنه مشهد مقتطع من برنامج تلفزيون واقع، أليس كذلك؟

وكأن ذلك لم يكن دراما كافية، ظهرت مقطع فيديو يُظهر فون في مواجهة تتضمن سكينًا، وقد وصفه بأنه حادثة قديمة وغير مرتبطة. وقال: "فيديو مزيف قديم جدًا ولا علاقة له تمامًا بهذا 'الحادث'"، محاولًا التخفيف من رد الفعل السلبي على وسائل التواصل الاجتماعي. لكن مع تراكم متاعبه القانونية، يصعب تصور كيف سيتمكن من الحفاظ على هدوئه.

وسط كل هذه الفوضى، حاول فون الحفاظ على صورته العامة. فبعد أيام فقط من اعتقاله، نشر صورة سيلفي جريئة عاري الصدر على إنستغرام، وكتب عليها: "أشعر أنني بخير"، مع إخراج لسانه. هل يحاول لعب دور الضحية، أم أنه واثق إلى هذا الحد؟ في كلتا الحالتين، يبدو أن مستقبله في صناعة الأفلام الإباحية يتدلّى بخيط رفيع.

ومع تطور الدراما، يبقى المعجبون والنقاد على حد سواء في حيرة من أمرهم بشأن ما سيأتي بعد ذلك لدريك فون. هل سيتمكن من قلب هذه الفوضى لصالحه، أم أن هذه نهاية الطريق للنجم الصاعد؟ وحده الوقت كفيل بالإجابة، لكن هناك أمر واحد مؤكد: هذه القصة لم تنتهِ بعد. ترقبوا التحديثات بينما نواصل متابعة أحدث التطورات في هذه الملحمة الفضائحية.

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →