باختصار
- تعرض رجل يفرّ من الشرطة لهجوم تمساح.
- واصل الجري رغم إصاباته.
- بدأت المطاردة بعد تقارير عن قيادة متهورة.
- استخدمت الشرطة تقنية الطائرات المسيّرة للقبض عليه.
- يواجه عدة تهم، بما في ذلك القيادة تحت تأثير الكحول.
في مشهد لا يمكن أن يحدث إلا في براري لويزيانا، واجه رجل كان هاربًا من القانون خصمًا غير متوقع على الإطلاق: تمساحًا. نعم، سمعت ذلك صحيحًا. وجد فيكتور ريفاس، 40 عامًا، نفسه في ورطة حقيقية بعد أن زُعم أنه قاد بتهور، ما أدى إلى مطاردة شرطة غريبة ستجعل أي شخص يعيد التفكير في اختيارات حياته.
بدأ كل شيء عندما تلقت شرطة الولاية بلاغات عن سائق متهور على الطريق السريع 10، على مسافة قصيرة جدًا من شوارع نيو أورلينز النابضة بالحياة. كان ريفاس خلف مقود سيارة تويوتا سوبرا، ويمكن القول ببساطة إنه لم يكن يومه. بعد أن اصطدم بحاجز خرساني وتعرض لانفجار في الإطار، قرر أن الهرب هو الخيار الأفضل. تنبيه: لم يكن كذلك.

وبينما اقترب الضباط، قفز ريفاس من جزء مرتفع من الطريق السريع 310، ليرتطم مباشرة بالأراضي المستنقعية في الأسفل. قد تظن أن ذلك كان كافيًا ليوقظه، لكنه لم يفعل! فبدلًا من الاستسلام، اختار أن يركض في نزهة “منظرية” على طول الطريق السريع 61، ليجد نفسه في ورطة لزجة أخرى.
وفي منعطف لا يمكن وصفه إلا بأنه مشهد من فيلم حركة رديء، تعرض ريفاس لهجوم من تمساح أثناء محاولته الهرب. والآن، إن كنت تظن أن ذلك سيبطئه، فأعد التفكير! فقد واصل هذا الرجل الجري، حتى مع إصابات في ذراعيه. يا لها من عزيمة — أو ربما مجرد حماقة خالصة.
أخيرًا، كان لدى شرطة ولاية لويزيانا ما يكفي من هذه الملحمة المستنقعية. وبفضل بعض تقنيات الطائرات المسيّرة الذكية، تمكنوا من تعقبه والقبض عليه. وُجهت إلى ريفاس عدة تهم، بما في ذلك القيادة تحت تأثير الكحول ومقاومة الاعتقال. أما الكفالة؟ مبلغ 17,500 دولار. لكن لنكن واقعيين، هل يمكن وضع سعر لأكثر مطاردة شرطة جنونًا في العام؟
وكما أشارت الشرطة بحق، تُعد هذه الحادثة تذكيرًا بأن القيادة تحت تأثير المواد قد تؤدي إلى عواقب خطيرة وغير متوقعة. وفي حالة ريفاس، أدى ذلك إلى مواجهة مع تمساح. لذا في المرة القادمة التي تفكر فيها بالانطلاق على الطريق بعد أن تشرب أكثر من اللازم، تذكر فقط: قد تجد نفسك على الجانب الخطأ من القانون — أو الأسوأ، في مستنقع مع تمساح. ابقوا آمنين هناك يا جماعة!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة