TL;DR
- يفوز ويز مور بإعادة الترشيح لولاية ثانية بصفته حاكم ميريلاند.
- تتزايد التكهنات بشأن احتمال خوضه سباقًا رئاسيًا في عام 2028.
- واجه تحديًا في الانتخابات التمهيدية من إريك فيلبر لكنه خرج منتصرًا.
- يمتلك مور شبكة بارزة لجمع التبرعات لكنه لا يحظى بالدعم الكامل المعتاد لمرشح رئاسي.
- ينبّه منتقدون إلى تناقضات في أوسمته العسكرية.
يستعرض حاكم ميريلاند ويز مور ثقته بنفسه بعد فوزه السهل بإعادة الترشيح لولاية ثانية، فيما يعجّ الوسط السياسي بالحديث عن طموحاته الرئاسية المحتملة لعام 2028. وبعد انتصاره المريح على زميله الديمقراطي إريك فيلبر، وهو طبيب من بيثيسدا، بات مور واضحًا ليس مجرد نجم محلي، بل اسمًا يُتداول كمرشح مستقبلي للبيت الأبيض.
وفي سن السابعة والأربعين فقط، أحدث مور بالفعل موجات في الساحة السياسية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى كتابه الأكثر مبيعًا، “The Other Wes Moore: One Name, Two Fates”، الذي لفت انتباه أوبرا وينفري نفسها. ولنكن واقعيين، عندما تمنحك أوبرا إشادة، فمن المؤكد أنك ستجذب الكثير من الاهتمام. كما كان حضوره الإعلامي يصعب تجاهله، مع جدول سفر جعله يضع نصب عينيه ساوث كارولاينا—وهي ولاية مبكرة في الانتخابات التمهيدية يتمتع فيها الناخبون السود بنفوذ كبير. وتزداد الهمسات حول طموحاته الرئاسية ارتفاعًا.

حتى قبل أن يتولى منصبه، كان مور بالفعل موضوعًا ساخنًا لاحتمال أن يحجز مكانًا على البطاقة الديمقراطية في عام 2024، خصوصًا مع بقاء مستقبل الرئيس جو بايدن غير مؤكد. لكن للأسف، لم يتم اختياره عندما تقدمت كامالا هاريس لقيادة الحملة. والآن، ومع استعداده لولاية أخرى، يبقى السؤال على كل الشفاه: هل سيترشح للرئاسة؟
وعلى الرغم من جمعه تبرعات كبيرة—نحو 14 مليون دولار لحملته الحالية—فإن الدعم المالي لمور لا يرقى تمامًا إلى مستوى اللاعبين الكبار في الساحة الوطنية. صحيح أنه يحظى ببعض المانحين البارزين مثل المؤسس المشارك لـLinkedIn ريد هوفمان ونائب حاكم تكساس السابق بن بارنز، لكنه يفتقر إلى الشبكة الواسعة التي ترافق عادةً أي طامح للرئاسة. ومع ذلك، لا يزال يركز على أنابوليس، مؤكدًا أنه لا ينظر بعدُ إلى المكتب البيضاوي.
وفي لحظة صريحة على برنامج NBC News’ “Meet the Press,” قال مور: “Yeah, I’m not running for president.” لكن لنكن صريحين: كم مرة سمعنا هذه العبارة من قبل؟ يكفي أن ننظر إلى باراك أوباما، الذي أنكر شهيرًا طموحاته الرئاسية قبل أن يترشح ويفوز في عام 2008. إن المشهد السياسي لا يمكن التنبؤ به، وقد يكون مستقبل مور بين يدي القدر—أو ربما تغيّر رأيه هو نفسه.
وبينما يشق طريقه عبر مياه الشهرة السياسية والتدقيق، يواجه مور أيضًا انتقادات من الجمهوريين الذين يرونه نجمًا صاعدًا. وقد استهدفوا ادعاءاته العسكرية، وتحديدًا طلبًا قُدم عام 2006 للحصول على زمالة في البيت الأبيض ذكر فيه أنه فاز بـBronze Star. وبينما جرى ترشيحه لهذا التكريم، فإنه لم يكن قد حصل عليه فعليًا في ذلك الوقت. لكنه نال Bronze Star بنهاية ولاية بايدن، لذا فهي حصيلة مختلطة من الأوسمة قد تعود لتطارده لاحقًا.
ومع انشغال الأنظار به، يقف ويز مور عند مفترق طرق. فهل سيبقى متمسكًا بولاية ميريلاند، أم سيقفز إلى عالم السياسة الرئاسية الفوضوي؟ وحده الوقت سيخبرنا، لكن شيئًا واحدًا مؤكد: الدراما السياسية بدأت تشتعل.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة